المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اذا دعتك نفسك الى معصيه الله فاعصه ولكن بخمسة شروط


قديم الصوف
12-02-2007, 08:00 PM
اقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ ..

إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة ..

فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..

ولكن لي إليك خمسة شروط ..

قال الرجل : هاتها ..

قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ..

فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهولا تخفى عليه خافية..

فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ..

فسكت الرجل .. ثم قال : زدنى ..

فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..

فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..

فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟

قال الرجل : زدني ..

فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..

فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..

فقال إبراهيم : أماتستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟

قال الرجل : زدني ..

فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم..

فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوةعليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..

فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها ..

فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..

ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول :

أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون

منقول

راجي التواضع
15-02-2007, 08:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا وزوجك بكراً

مدام إنك ذكرت هذا الرجل الصاح إبراهيم بن أدهم فسأذكر قصة طريفة عنه.

من كتاب صفة الصفوة لإبن الجوزي في حياة الشيخ ابراهيم بن أدهم:
عن موسى بن طريف قال: ركب إبراهيم بن أدهم البحر فأخذتهم ريح عاصف فأشرفوا على الهلكة فلف إبراهيم رأسه في عباءة ونام.
فقالوا له: ما ترى ما نحن فيه من الشدة?
فقال: ليس ذا شدة.
قالوا: ما الشدة?!!!!!
قال: الحاجة إلى الناس. ثم قال: اللهم أريتنا قدرتك فأرنا عفوك.
فصار البحر كأنه قدح زيت-أي مستوٍ بسبب دعوة هذا الرجل الصالح-.

لا تنسانا من صالح دعائك.

قديم الصوف
23-02-2007, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا وزوجك بكراً

مدام إنك ذكرت هذا الرجل الصاح إبراهيم بن أدهم فسأذكر قصة طريفة عنه.

من كتاب صفة الصفوة لإبن الجوزي في حياة الشيخ ابراهيم بن أدهم:
عن موسى بن طريف قال: ركب إبراهيم بن أدهم البحر فأخذتهم ريح عاصف فأشرفوا على الهلكة فلف إبراهيم رأسه في عباءة ونام.
فقالوا له: ما ترى ما نحن فيه من الشدة?
فقال: ليس ذا شدة.
قالوا: ما الشدة?!!!!!
قال: الحاجة إلى الناس. ثم قال: اللهم أريتنا قدرتك فأرنا عفوك.
فصار البحر كأنه قدح زيت-أي مستوٍ بسبب دعوة هذا الرجل الصالح-.

لا تنسانا من صالح دعائك.




مشكوووووووووووووووور على المرور العطر