فتاة الطبيعة
25-09-2008, 02:09 AM
سأقص عليكن كيف كانت تُعامل المرأة عند الشعوب الأخرى ومعاناتها .
أولا : عند الإغريقيين :
كانت محتقرة مهينة حتى سموها رجسا من عمل الشيطان وكانت عندهم كسقط المتاع تباع وتشترى في الأسواق مسلوبة الحقوق محرومة من حق الميراث وحق التصرف في المال .
ثانيا : عند الرومان :
لقد لاقت المرأة في العصور القديمة الرومانية تحت شعارهم المعروف "ليس للمرأة روح " أشد أنواع العذاب وذلك بسكب الزيت الحار على بدنها وربطها بالأعمدة بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ويسرعون إلى أقصى سرعة حتى تموت .
ثالثا : عند الصينيين :
كانوا يشبهون المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل السعادة والمال وللصيني الحق في أن يبيع زوجته كالجارية وإذا ترملت المرأة أصبح لأهل الزوج الحق فيها كثروة وتورث وللصيني الحق في أن يدفن زوجته حية .
رابعا : في قانون حمو رابي :
كانت المرأة في قانون حمو رابي تحسب في عداد الماشية المملوكة ومن قتل بنتا لرجل كان عليه أن يسلم بنته ليقتلها أو يتملكها .
خامسا : عند الهنود :
في شرائع الهندوس : ( ليس الصبر المقدّر والريح والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة ).
وعندهم أيضاً أن المرأة ليس لها حق في الحياة بعد موت زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها وأن تحرق معه وهي حية وكانت أيضاً تقدم قرباناً للآلهة . . . .
سادساً : المرأة عند الفرس :
أبيح الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت وكانت تنفى الأنثى في فترة الطمث إلى مكان بعيد خارج المدينة ولا يجوز مخالطتها إلا الخدم الذين يقدمون لها الطعام . وفضلاً عن هذا كله فقد كانت المرأة الفارسية تحت سلطة الرجل المطلقة ، يحق له أن يحكم عليها بالموت أو ينعم عليها بالحياة .
سابعاً : المرأة عند اليهود :
كانت بعض الطوائف اليهود تعتبر البنت في مرتبة الخادم وكان لأبيها الحق في أن يبيعها قاصرة ، واليهود يعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت آدم "وهذا غير صحيح بل الشيطان من أغواهما كما ذكر في القرآن" وعندما يصيبها الحيض لا يجالسونها ولا يؤاكلونها ولا تلمس وعاءً حتى لا يتنجس وكان بعضهم ينصب للحائض خيمة ويضع أمامها خبزا وماء ويجعلها في هذه الخيمة حتى تطهر .
ثامناً : المرأة عند النصارى :
قال أحد القديسين عندهم ( إنها شر لابد منه وآفة مرغوب فيها وخطر على الأسرة والبيت ومحبوبة فتاكة ومصيبة مطلية مموهة ).
وقال آخر : ( إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ناقضة لنواميس الله مشوهة للرجل ).
وعقد الفرنسيون عام 586م مؤتمر للبحث . هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان ؟ وهل لها روح أم ليس لها روح ؟ . وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية ؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها ؟ وأخيراً قرروا أنها إنسان ولكنها خُلِقت لخدمة الرجل فحسب .
فانظرن معاناة أخواتكن من أبيكن آدم كيف يعاملن بشراسة .
كما قالت واحدة من غير المسلمات لمسلمة وهي تحاول مُناصحتها " المرأة في الإسلام تُعامل وكأنها ملكة ".
و احمدن ربكن على أن جعلكن مسلمات من بينهن ، وقد أعز الإسلام المرأة ورفع من شأنها وقدرها .
":)"والسلام خير الختام":)"
وكل عام وأنتن بخير:022:
أنتظر ردودكم
أولا : عند الإغريقيين :
كانت محتقرة مهينة حتى سموها رجسا من عمل الشيطان وكانت عندهم كسقط المتاع تباع وتشترى في الأسواق مسلوبة الحقوق محرومة من حق الميراث وحق التصرف في المال .
ثانيا : عند الرومان :
لقد لاقت المرأة في العصور القديمة الرومانية تحت شعارهم المعروف "ليس للمرأة روح " أشد أنواع العذاب وذلك بسكب الزيت الحار على بدنها وربطها بالأعمدة بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ويسرعون إلى أقصى سرعة حتى تموت .
ثالثا : عند الصينيين :
كانوا يشبهون المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل السعادة والمال وللصيني الحق في أن يبيع زوجته كالجارية وإذا ترملت المرأة أصبح لأهل الزوج الحق فيها كثروة وتورث وللصيني الحق في أن يدفن زوجته حية .
رابعا : في قانون حمو رابي :
كانت المرأة في قانون حمو رابي تحسب في عداد الماشية المملوكة ومن قتل بنتا لرجل كان عليه أن يسلم بنته ليقتلها أو يتملكها .
خامسا : عند الهنود :
في شرائع الهندوس : ( ليس الصبر المقدّر والريح والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة ).
وعندهم أيضاً أن المرأة ليس لها حق في الحياة بعد موت زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها وأن تحرق معه وهي حية وكانت أيضاً تقدم قرباناً للآلهة . . . .
سادساً : المرأة عند الفرس :
أبيح الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت وكانت تنفى الأنثى في فترة الطمث إلى مكان بعيد خارج المدينة ولا يجوز مخالطتها إلا الخدم الذين يقدمون لها الطعام . وفضلاً عن هذا كله فقد كانت المرأة الفارسية تحت سلطة الرجل المطلقة ، يحق له أن يحكم عليها بالموت أو ينعم عليها بالحياة .
سابعاً : المرأة عند اليهود :
كانت بعض الطوائف اليهود تعتبر البنت في مرتبة الخادم وكان لأبيها الحق في أن يبيعها قاصرة ، واليهود يعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت آدم "وهذا غير صحيح بل الشيطان من أغواهما كما ذكر في القرآن" وعندما يصيبها الحيض لا يجالسونها ولا يؤاكلونها ولا تلمس وعاءً حتى لا يتنجس وكان بعضهم ينصب للحائض خيمة ويضع أمامها خبزا وماء ويجعلها في هذه الخيمة حتى تطهر .
ثامناً : المرأة عند النصارى :
قال أحد القديسين عندهم ( إنها شر لابد منه وآفة مرغوب فيها وخطر على الأسرة والبيت ومحبوبة فتاكة ومصيبة مطلية مموهة ).
وقال آخر : ( إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ناقضة لنواميس الله مشوهة للرجل ).
وعقد الفرنسيون عام 586م مؤتمر للبحث . هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان ؟ وهل لها روح أم ليس لها روح ؟ . وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية ؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها ؟ وأخيراً قرروا أنها إنسان ولكنها خُلِقت لخدمة الرجل فحسب .
فانظرن معاناة أخواتكن من أبيكن آدم كيف يعاملن بشراسة .
كما قالت واحدة من غير المسلمات لمسلمة وهي تحاول مُناصحتها " المرأة في الإسلام تُعامل وكأنها ملكة ".
و احمدن ربكن على أن جعلكن مسلمات من بينهن ، وقد أعز الإسلام المرأة ورفع من شأنها وقدرها .
":)"والسلام خير الختام":)"
وكل عام وأنتن بخير:022:
أنتظر ردودكم